أقامت مؤسسة وليد الزعبي الخيرية لقاءً تعارفياً مع الطلاب والطالبات المتفوقين بنتيجة امتحانات الشهادة الثانوية للعام الدراسي 2024/2025 والمقبولين في منحة الأستاذ المميز لمتابعة دراستهم الجامعية في تخصصات الرياضيات، الفيزياء والكمياء، علم الحياة، الشريعة، معلم صف، اللغة العربية، اللغة الإنجليزية
.وحضر اللقاء السيد محمد الكفري مدير التربية في محافظة درعا، والسيد فادي نزهت مدير التربية في محافظة ريف دمشق وعدد من السادة مدراء المدارس العامة والخاصة
وفي كلمته الترحيبية بالطلبة المقبولين في منحة الأستاذ المميز أكد المهندس وليد الزعبي أن جوهر مشروع الأستاذ المميز هو نهضة المجتمع وتحسين مستوى التعليم ورفع مستوى القيم الفاضلة لدى الطلاب والمجتمع. وأوضح أن مشروع الأستاذ المميز الذي أطلقته المؤسسة هذا العام في سوريا والذي بدأ منذ سبع سنين في الأردن يستهدف بناء الجيل وحمايته وتوجيهه بالقدوة الحسنة
وتوجه بحديثه للطلاب المتفوقين المقبولين في منحة الأستاذ المميز قائلاً: أنتم نواة هذه الْقُدْوَةِ فِي المجتمع السوري، وهذا المشروع هو أمانة في أَعْنَاقِكُمْ، لنشره وشرح فوائده وعوائده على الأسر والمجتمع. ووعد بالوصول في هذا المشروع من خلال مؤسسته إلى أكثر من 10 آلاف أُسْتَاذٍ مُمَيَّزِ خلال العشر سنوات القادمة حتى يكون كل الأساتذة في بلدنا مُمَيَّزُونَ، ولنطمئن عندها بأن الجيل القادم من أبناء بلدنا في أيد أمينة، والبلد يسير نحو النهضة الفكرية والثقافية والمعيشية التي نتطلع إليها جميعاً
وتم خلال اللقاء عرض لفكرة مشروع الأستاذ المميز وأهدافه وغاياته والبرنامج الإثرائي المخطط تنفيذه بمشاركة الطلبة المقبولين في المنحة بما يخدم تعزيز مهاراتهم الدراسية والتميز في دراستهم وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي لديهم وتعزيز الانتماء والاهتمام بالشأن العام وخدمة مجتمعاتهم المحلية
ودار خلال اللقاء حوار مفتوح شارك فيه الحضور والطلاب ركز في مجمله على استثمار هذه الفرصة من قبل الطلاب لمتابعة تفوقهم الدراسي في الجامعة والاعتماد على ذواتهم في تطوير مهارتهم العلمية والعملية ليكونوا قدوة لأقرانهم وقوة لمجتمعاتهم ورافداً نوعياً للتعليم وصناعة المعرفة في سورية الحرة



























